السيد ابن طاووس

260

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

ومجمع الزوائد ( ج 7 ؛ 103 ) و ( ج 9 ؛ 168 ) وكفاية الطالب ( 90 ) والكشّاف ( ج 2 ؛ 339 ) وذخائر العقبى ( 25 ) ونور الأبصار ( 101 ) والصواعق المحرقة ( 101 ) ومناقب ابن المغازلي ( 307 الحديث 352 ) وانظر شواهد التنزيل ( ج 2 ؛ 189 - 196 ) ففيه سبعة أحاديث في ذلك ، وتفسير فرات ( 389 - 391 ) ففيه خمسة أحاديث في ذلك وهي برقم 516 ، 517 ، 518 ، 519 ، 520 ، وخصائص الوحي المبين ( 81 - 85 ) ففيه ثلاثة أحاديث ، في الفصل الخامس / الأحاديث رقم 50 ، 53 ، 57 . وفي تفسير فرات ( 391 ، 392 ) عن حكيم بن جبير أنّه قال : سألت عليّ بن الحسين بن عليّ عليهم السّلام عن هذه الآية قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 1 » قال : هي قرابتنا أهل بيت محمّد صلّى اللّه عليه وآله . وفي تفسير الطبريّ ( ج 25 ؛ 16 ) روى بسنده عن أبي الديلم ، قال : لمّا جيء بعليّ بن الحسين أسيرا فأقيم على درج دمشق ، قام رجل من أهل الشام فقال : الحمد للّه الذي قتلكم واستأصلكم وقطع قرني الفتنة ، فقال له عليّ بن الحسين عليهما السّلام : أقرأت القرآن ؟ قال : نعم ، قال : أقرأت حم ؟ قال : قرأت القرآن ولم أقرأ آل حم ؟ ! قال : ما قرأت قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى « 2 » ؟ قال : وإنّكم لأنتم هم ؟ قال عليه السّلام : نعم . وذكره ابن حجر في الصواعق المحرقة ( 101 ) وقال : « أخرجه الطبراني » . وأخرجه السيوطي في الدّر المنثور ( ج 6 ؛ 7 ) . وفي أسد الغابة ( ج 5 ؛ 367 ) قال : روى حكيم بن جبير ، عن حبيب بن أبي ثابت ، قال : كنت أجالس أشياخا لنا ، إذ مرّ علينا عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، وقد كان بينه وبين أناس من قريش منازعة في امرأة تزوّجها منهم لم يرض منكحها ، فقال أشياخ الأنصار : ألا دعوتنا أمس لما كان بينك وبين بني فلان ؟ ! إنّ أشياخنا حدّثونا أنّهم أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالوا : يا محمّد ألا نخرج إليك من ديارنا ومن أموالنا لما أعطانا اللّه بك وفضّلنا بك وأكرمنا بك ؟

--> ( 1 ) . الشورى ؛ 23 ( 2 ) . الشورى ؛ 23